هذي الأنوثة ليس تقبل طائشاً
مثلي ومشغوفاً بفعل خَطايا
لو كنتُ متّزناً وطولي فارعاً
لتعلقتْ ما فكرتْ بسوايا
هنّاكِ ربك في التخلص من أذىً
قد كان مفترَضاً يكون أذايا
مرحى لفقر كان فرّق شملنا
كيلا تعيشي هشّة بحمايا
الشاعر المظلوم مجنونٌ وما
إلا رفاهٌ أكرمت مثوايا