يا حلوة الأحلام حبي ما اْختباْ
لبثينةٍ وخديجةً ولزينبا..
هِمنا بزوجات الرسول وآلِهِ
وهيامنا السامي لهم بلَغَ الذبى
سبحان راسمِكِ الدقيق برسْمِهِ
شفتَيْنِ من ثمرات عدْنٍ أطيبا
سبحان خالق حلوةٍ ما مثلها
أحدٌ خلا الأبوين مهما شُيّبا
أرنو لها بعيون قلب معجبٍ
قال المحاسنُ عندها لن تُحجَبا
سبحان خالق قامةٍ من مرمرٍ
توحي لشَعرٍ صيتُهُ قد غَرَّبا..
ويلاه من أبوين يخترعان ما
فوق الطبيعة شادِناً أو كوكبا...
أحببتُها وأردت أصبِح زوجَها
مهما شعُرْتُ بأنهُ ولّى الصبا