سَلْ بَحيرا عَن الغُلامِ وشَانِهْ
حينَ طافَ الغَمَامُ في أردانِهْ
يَسأَلُ الرَّكبَ مِن نَداهُ طَهورًا
يا لِرَكبٍ أقَلَّ بَدرَ زمانِهْ
وُلِدَ النُّورُ يَومَ أحمَدُ جَلَّى
فأزاحَ الدُّجى بِبَعضِ بَنَانِهْ
أيُّها الشِّعرُ يا هَنَاكَ فَحَلِّقْ
حينَ تُكسَى المَديحَ في إيوانِهْ
ثُمَّ طَوِّفْ مَدى الوُجودِ نَشيدًا
يَبلُغُ المُنتَهى صَدى ديوانِهْ