تخطَّ إلى المحتوى

وكم من جاهل أمسى أديبا

الوافر

بيتان

المتفرقات

وكم من جاهلٍ أمسى أديباً

بصحبةِ عالمٍ وغدا إماما

كماءِ البحرِ مُرٍّ ثم تحلو

مذاقتُهُ إذا صحبَ الغماما