دعاني يشبَّ الحربَ بيني وبينَهُ
فقلت له لأبَلْ هلُمَّ إلى السِّلْمِ
وإياك والحربَ التي لا أَدِيمُها
صحيحٌ ولا تنفكُّ تأتي على رَغْمِ
فلمّا أبى خلَّيْتُ فّضْلَ عِنانِهِ
إليه فلم يَرْجِعْ بحزمٍ ولا عَزْمِ
فكانَ صريعَ الخيلِ أوَّلَ وَهْلَةٍ
فبُعداً له مختارَ جَهْلٍ على عِلْمِ