أمةَ الإسلام هذي صرخةٌ
من صميم الدين لا تخشى الصراعا
جئت أدعو صارخًا يا أمتي
لِمَ منكم غيَّر الحِرصُ الطباعا؟
لِمَ حطَّمتم كيانًا شاده
«أحمدٌ» لمَّا بجمع الشمل داعى
مذ أتى الغربيُّ يسعى عجِلاً
لِمَ صار الأُسْدُ في الحرب ضباعا؟
وأتى الشرقيُّ يسعى بعده
فرأى النشءَ له ملْكًا مشاعا
كل ذئبٍ صار يرجو صيدَه
وغدا الصيد لأقواها متاعا
وحِّدوا الصف وكونوا قوةً
وانسفوا منهم هضابًا وقلاعا
واسحقوا المستعمر الغاشم في
أيِّ ثوبٍ جاءكم يبغي الخداعا