مالي وللشِّعرِ أضنَتْني قوافيهِ
وهَل شَدا شاعرٌ والشَّوكُ في فيهِ
بحارُهُ الوجدُ والأحزانُ شاطِئُهُ
وغربةُ الرُّوحِ والشَّكوى فيافيهِ
من للمُعَنَّى إذا ضاقَتْ بما رَحُبَتْ
وهل أطِبَّاؤها تَكفي فتَشفيهِ
يُصارعُ الموجَ والأنواءُ تَلطُمُهُ
وفي عُباب المدى ضاعَت مَرافيهِ
يا فارجَ الهمِّ والأكدارَ تَعلَمُها
وتَكشِفُ السُّوءَ والمضطَرَّ تَكفيهِ
إنَّا لجَأنا إلى بابٍ نُؤمِّلُهُ
ومن جثا فيهِ فالرَّحمنُ كافيهِ
يا ربُّ يا منزلَ الغَيثِ الَّذي بَرَدَتْ
بهِ القُلوبُ فأنزِلْ قِسْطَنا فيهِ