انثرْ عبيرَ الشوق في طرقاتي
وارقص معي طربا على كلماتي
وانزلْ على قلبي كثلجٍ باردٍ
فالنارُ تُوقدُ من لظى أناتي
العمرُ ولى مسرعا فتعالَ كي
نمضي معا في أجمل الواحات
ونراقص الأشجارَ رقصة عاشقٍ
ونردد الألحانَ والكلماتِ
ونهيم في سكراتِ ودٍ عارمٍ
ونتوه في بحرٍ من اللذاتِ
وكأننا في عالمٍ غير الذي
نحيا به نسمو وفي جناتِ
يا غارقا في الشوق أقبلْ حاملا
سحرَ اللقاءِ كعازفِ الناياتِ