صَدَقَت مواقفُهم فلم يتلعثموا
وَ رَمَت مدافعُهم فعمّدها الدمُ
فهموا القضية، أشعلوها ثورةً
جعلت خرافة واهمٍ تتحطمُ
وثبوا على شبح الكهانة، أعلنوا
نبأً بأجنحة الإباء يحوِّمُ
طلقاتهم فتحت منافذ للسنا
فمضى الزمان بمجدهم يترنمُ
نبذوا الجهالة والسلالة فانتهت
وغدت إمامةُ ها شمٍ تتهشّمُ
هتف الزمان لهم، وقام بساحهم
يتعلم التاريخ ما يتعلّمُ