إن أنسَ لا أنسَ يوماً كنت تُبحرُ بي
في نظرةٍ ملؤها شوقٌ وإعجابُ
أرسلتَ لي من سناها خيرَ ترجمةٍ
للحب والحبُ أبوابٌ وأبوابُ
ما كان أجملَها من نظرةٍ سُحرت
من حسنها يا فريد الحسن ألبابُ
كم بتُّ دهراً ودربي ليس يحملُني
نحو التصابي كمن في عشقهم ذابوا
لكنني اليوم مرهونٌ تقاذفُ بي
في بحرها مقلةٌ نجلا وأهدابُ