جَدَعْتُ أنْوفَ الحَمْسِ يَوْمَ لَقِيتُهَا
بِخَيْرِ غُلَامٍ مِنْ نُميرِ بنِ عَامِرِ
نَصَبْتُ لَهُمْ صَدْرَ الظَّليمِ وَصَعْدَةً
شُرَاعِيَّةً فِي كَفِّ حَرَّانَ ثَائِرِ
تَرَكْتُ أَبَا صَخْرِ كَأنَّ قَمِيصَهُ
وَسِرْبَالَهُ مِنْ جَوْفِهِ ثَوْبُ جَازِرِ
فَلَوْ أنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا بِنْتَ لَاحِقٍ
لَظَلَّ لَهُمْ مِنْ رَبِّها يَوْمُ فَاجِرِ