أجبني أنت مِمّاذا خُلِقْتا
أمن طين ونار قد صُهِرْتا؟
أنا أخشى خروجَك عن مداري
أيا مَن في نخاعي قد أضأتا
إذا واصلتَ نأياً عن حياتي
سَتُمْسي الأرض أكفاناً ومَوتَى
وكل السُّحْبِ والإعصار تغزو
حياة الحبِّ تهدم ما بنَيْتا
أجِبني كيف حالك كيف تحيا
وكيف تسير والأفكار شتّى؟؟
أرى الأنوار في عيني ظلاماً
أرى التغريدَ والتعبيرَ صَمْتا
وطَمْيَ النهر يلفظ ضِفّتيهِ
وينْتِنُ كلّ ما في الأرض حتى
سيغزوني الجنون فيا لَعقلي
ورغم شبيبتي سأحِسُّ موتا
أريد أراكَ من أثناء ضوئي
بلا ليلٍ، أريد كذاك أنتا...