ألا تَبًّا لِمَارْكِ الإنجِليزي
وللشَّانيلِ والعِطرِ البَريزي
ولا غَنَّى الهَزارُ بِشِعرِ هُوغو
ولا الرُّكبانُ طارَتْ في سِيُوزِ
ولا كانَ الغَرامُ بِغَيْرِ هِندٍ
ومَهما استَنوَقَتْ في العِشقِ سُوزي
فَهَلْ طَرِبَتْ بِآيْ لُوفٍ شِفاهٌ
كما هَمَسَتْ: أحِبُّكَ يا عَزيزي
مَضَى جِيلُ الأصالَةِ ذَاتَ ذِكرى
على آثارِ ديوانِ الكُنوزِ
لِسانًا غَيرَ ذي عِوَجٍ وخَلَّى
مَيادينًا لِمَأمَأةِ المَعيزِ
بِوِيلْ كامْ آندِ سي يو وبْروميزي
ورِيلي أو بِسِي مُورٍ وإيزي
فَقُلْ للشِّعرِ أن يَبكي بُحورًا
على تاريخِ أمَّتِنا العَزيزِ