حَيُّوا «النَّشامى» بإجلالٍ وإعزازِ
وحَشِّدوا الشِّعرَ في بَسطٍ وإيجازِ
وارووا القصائدَ في قومٍ لهُمْ كُتُبٌ
شهامَةُ الصَّقرِ تَحمي غضبَةَ البازي
يا أيُّها الصَّقرُ الذي باتَتْ مَضارِبُهُ
من بحر صيدا إلى أعماقِ أهوازِ
حُزتَ المَكارِمَ في سيفٍ لَعِبْتَ بِهِ
مَوْتًا على عاتق المُستَعمِرِ الغازي
لم يُخلَقِ السَّيفُ للعَرْضاتِ نرفعُهُ
ولا حُلىً خُردةً في كفِّ هَزَّازِ
حَيُّوا «الحويطات» قد هَبَّتْ فوارسُها
خُيولُها الرِّيحُ إنَّا «ماهرُ الجازي»