عَلِّق سِلاحَكَ للأبَدْ
وانسَ الحِراسَةَ والرَّصَدْ
أَدَّيتَ قِسطَك للعُلى
فارقُدْ فغَيرُكَ قد رَقَدْ
مُتْ قاعدًا أو واقفًا
سِيَّانَ في حُكمِ العَدَدْ
لا شَيْءَ يُزعِجُ بالَهُ
مِيزانُ أصحابِ الرَّشَدْ
إلا الكَراسي كُرِّسَتْ
مُلكًا إلى وَلَدِ الوَلَدْ
فابكِ الحَياءَ وأهلَهُ
لم يَبْقَ مِنهُمْ مِنْ أحَدْ
واسمَعْ «زيادَ» مُدَندِنًا
« هَيْدا بَلَدْ لَأْ مُشْ بَلَدْ »