سَمراءُ بيعَتْ في قَرارِ البِيرِ
من إخوةٍ حَلَفوا يَمينَ الزُّورِ
باعُوا ضَفائرَها وفَضلَ حلِيِّها
ومَتاعَها ودفاتِرَ التَّوفيرِ
حَسَدوا أناقَتَها ومَبسِمَها الَّذي
أزرى بِكُلِّ أميرةٍ وأميرِ
«كانت إذا تَمشي» وطافوا حولَها
كالشَّمس تَجري في كَثيبِ النُّورِ
بيروتُ ناقةُ صالحٍ قد أفرِدَتْ
ما بينَ إبْلِ ضَغينةٍ والعِيرِ
والأشقِيَاءُ وقد تَألَّبَ جَمعُهُمْ
وَأَدُوا بحِقْدِهِمُ جمالَ الحُورِ
بيروتُ عودي دُرَّةَ الشَّرقِ الَّتي
تأبى على كَيْدِ البُغاةِ وثوري