تخطَّ إلى المحتوى

النيل زغاريد

غير معروف

١٨٥ بيت

المتفرقات

(1) النيل زغاريد .

ومشيت المشوار المغصوبه عليه رجليا

مش واخد غير شنطة كتبى ف أيديا

مع كام تغيره؛

وبطاقتى الشخصيه

مع أول صفاره من القطر

قلبى اتقطّع؛

واتهربد

م القهر

" نده الوابور ع السفر/ وفرّق الاحباب"

" شال من طريقنا القمر/ ولاعاد لنا أبواب"

كان نفسى ارجع للبيت المتكوم نصه ع النص التانى

ارجع للجبانه

واقرا الفاتحه ؛

على ابويا، وأمى ، وأصحابى

واتسحب بيا القطر لقدام

كل مايجرى مسافه

ارجع جوا الماضى مسافات

" القانى راكب عجله

لجل مااروح واتقابل ويا البنت اللىمخبيه عنوانها

لحد الآن

البنت ؛ الشمسه اللى بتدفى عروقى ف عز البرد

والقى ف بسمتها كل الألوان

الضله والتكعيبه

ام النسمات عناقيد وامان

ام التراتيل تحنان

واتسحب بيا القطر لقدام

كل مايجرى مسافه

ارجع جوا الماضى مسافات

"والقانى واقف ع الشط

مستنى ابويا راجع من رحلة صيد

وبمنى الروح ؛ بالهدمه ف ليلة العيد،

دلوقتى ماعدشى بيصطاد

الدانه نزلت ع المركب ف الحرب

واتسحب بيا القطر لقدام

ودانى لأعمامى

وسبت جدورى هناك

ف البيت المتكوم نصه ع النص التانى

والمركب الغرقان ف البحر

والبنت اللى مخبيه عنى العنوان

" وفتحت الراديو . .

كل العالم زعلان . .

وبيان بيشد بيان

وانا حاسس بالتوهه

قدام ضعف الانسان

وتعدى الست سنين وانا بنزف

واستنزف

واتهيأ للعالم كله

انى رضيت بزيارة قبر الشهداء والجندى المجهول

وانى اضعف م اللى اسمه بارليف

الخط القاتل

والمانع

والمسكون

ومدينتى مهاجره معايا . . فين ما اروح

وجميع شوارعها،

ونواصيها ،

ضلمه،

مافهاش الروح

حتى الطير ف سماها،

حزين،

وجناحه مجروح .

" اتعاجب واتباهى/ ياعدوى المغرور"

" انا ارضى وسماها/ مهما نساها النور"

" بكره أكيد حتعدى / بعلمها المنصور"

ولاهانشى على رجالة الأفرول الكاكى

الحزن الساكن ف عيونى

او ان سمانا تعدى عالأرض اللى احنا عليها ،

من غير ميه ونور

وف عز صيامنا

وف عز الحر

انطلق المارد ع الخط

وهد السور

حطم بارليف المغرور

رجعنى لمدينتى

وانا منصور

وركبت العجله من تانى

ورحت أشوف،

البنت الشمسه

والتكعيبه والعناقيد

اللى أخدتنى ف أحضانها

ورجعت ف لحظه وليد

وبدون أناشيد

اتحقق حلمى بالأيد

ورجعت لبيتى المتكوم نصه ع النص التانى

وبنيته جديد

واتأكد جوا عقول الدنيا

ان المصرى عنيد

وف عز ماحس العالم موته

كان هوه بيكتب ف تاريخ العيد

ومخبى ف أرضه

نيل زغاريد .

(2) وحشانى بوستك من سنين

بوسينى ف خدودى

وحشانى بوستك من سنين يامه

من يوم ماراحت ضفتى منى

يوم ما السكات اندق ف جدورى

يوم ماالسواد خيم على خيمتى

قطع الحبال م الوتد

وحلفت يومها،

بس مع نفسى

ل آخد بتار أمسى

عارف باانك جوعتى علشانى

واتهنتى

لكن ومن يومى

صابر على قومى

وشوفينى دلوقتى وانا بعدى

واسبق ف اخوانى

واهد جبل التراب بأيديا وسنانى

والمارد اللى انطلق جوايا مش هايب

ولاعمره كان خايب

جيشك وانا منه

حالف برب السما

ل الأرض ترجعلك

والعزه ترجعلك

ومافيش بديل عندنا

يا النصر أو نهلك

وصحيح كتير مننا ، استشهدوا فيكى

لكنه كان واجب

وانا أبنك البكرى

وانتى اللى ولدانى

ومهما اموت ف حروب

برجع واعود تانى

أشقى من الأول

لايهمنى ساتر

ولا من دانات تنزل

فا ارتاحى ياجدودى

وبوسينى ف خدودى

وحشانى بوستك من سنين يامه .

الدخول فى بوابات بكره

. ياطينك

سوسنه، وحنه

ونيلك،

سلسبيل الروح

اخدنى الشوق ف يوم عيدك

اغنى بصوتى مواويلك

والضم لك قناديلك

وافرّج كل اولادى ، فى يوم النصر تصاويرك

جنودك يسلموا م العين

بروحهم راحوا لعدوك

وفكوا الاسر بدماهم

ولابخلوا بتحريرك

وارجع بالزمن مسافات

واحكى ع اللى عدى وفات

عن الجرح اللى عشش جوا ارواحنا

سنين سته تغيب فيها مطارحنا

ويسكن بوم هزيمتناملامحنا

وشوقنا للضيا ،

تايه ف عتمة ليل

ونام الحق ف جرابه

وتاه الحرف ف كتابه

ماعدش يلم اصحابه

ويكتبنا

وشهواتنا؛

كما شهوة بذور الخير لسطح الأرض

عشان لون الخضار مايكون

عشان السنبله تقابل مناجل جرحنا وتهون

وندخل بوابات بكره

فا دارت ف العقول فكره

وكان الصمت ملازمنا

وشجر الصبر يعزمنا

وكان العالم الأول ،

شطب من كل اوراقه،

عزيمة جندنا المصرى

لانه(بديله) هازمنا

وعودك ياابنى كان متنى

واشوف الحزن ف عيونك

يموتنى

والملم فيا أشلائى

ونهر دموع ف أحداقى

وابارك ف اللى كان باقى

رفعت الراس دعيت لله

يقوينى وينصرنى

لقيتك زى مافى ظنى

أسد كاسر ، وفيك منى

وتندهنى،

وبتقولى أخدت التار

ووقف العالم المذهول،

ومش عارفين بأن المصرى ف تاريخه

جنوده ف الحروب

بتصول

لاعمر جندنا، بتخاف،

ولابتهاب

وأصبح اسمه منذ الآن

صبور

ومهاب .