أَنْمِي إِلَى أَفْنَاءِ عَمْرٍو وَعَامِرٍ
سَمَتْ لِمَعَالِيهَا وَعَزَّتْ كُهُولَهَا
مَتَارِيكُ أَذْنَابِ الأُمُورِ إِذَا الْتَوَتْ
أَخَذْنَا الفُرُوعَ وَاجْتَثَثْنَا أُصُولَهَا
إِلَى أُسْرَةٍ طَانَتْ وُعُولِيَ فَرْعُهَا
فَلَيْسَ لِفَرْعٍ غَيْرِهَا أَنْ يَطُولَهَا