قد فَرَّدَ المُدلِجونَ الصُّفرُ رحلَتَهُمْ
وهَيَّئوا الزَّادَ في طول المَسافاتِ
ومَركبي تائِهٌ في البَحر مُضطَرِبٌ
يُصارعُ الرِّيحَ في طُغيانِهِ العاتي
يا ربُّ من غَفلتي قد قُمتُ مُنتَبِهًا
وجِئتُ مُفتَقِرًا فاغفِرْ خَطيئاتي
«أرجو النَّجاةَ ولم أسلُكْ مَسالِكَها»
لكنَّ عَفوَكَ مَرساتي ومَنْجاتي