وقد يَخمُدُ النَّجمُ الَّذي شَعَّ نورُهُ
ويَمحو ضياءَ الشَّمسِ ليلٌ مُهَجِّدُ
وتَذهَبُ آثارُ الرِّجالِ وذِكرُهُمْ
ومِنْ بَعدِ عَيْنٍ.. والمَنايا تُبَدِّدُ
ويَنقُصُ بَدرُ الأُفْقِ بعدَ تَمامِهِ
فيصبِحُ عُرجونًا قديمًا يُفَنَّدُ
ولكنَّ بَدرَ العالمينَ مُحَمَّدًا
سراجُ الدَّياجي سائرَ الدَّهرِ سَرمَدُ
ألَمْ تَرَ أنَّ الكونَ لا زالَ مُشرِقًا
وهَلَّلَ نورًا يومَ وافاهُ أحمَدُ
فصَلِّ عليهِ الدَّهرَ يا ربُّ سَرمدًا
وما قالَ «في الخَمس المُؤذِّنُ أشهَدُ»