تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما سيم أهل الصدق خسفا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

إذا ما سِيمَ أهلُ الصِّدقِ خَسفًا

وقِيلَ لِعُصبَةِ الإفكِ ارتِفاعا

ولَم يُبقوا إلى المَعروف بابًا

ولا عَنْ مُنكَرٍ عَفُّوا امتِناعا

ولم يُسمَعْ لِداعي الحَقِّ صَوتٌ

ولا إن جاءَ أو وَلَّى وضَاعا

وصَارَ النَّاسُ في هَرجٍ ومَرجٍ

كَمَوجٍ قامَ في الرِّيحِ اصطِراعا

وسَادَ القَومَ شُذَّاذُ الكَراسي

وصَارَ سَفيهُها الرَّجُلَ المُطاعا

فكُنْ للتَّائهينَ لِسانَ صِدقٍ

وخَلِّ الصَّمتَ وامتَشِقِ اليَراعَا

وإنْ تَضرِبْ فَضَربًا من حَديدٍ

وأسمِعْ أنفَ من يَأبَى استِماعا

ولا تَخشَ العَواقِبَ والمَنايا

فَقَدْ كُتِبَتْ وقَدْ جَفَّتْ رِقاعا

وإنَّ المَوتَ مُدرِكُ كُلِّ حَيٍّ

وإن سَكَنَ المَسالِحَ والقِلاعا

تَضيقُ على خِناقِ الحُرِّ أرضٌ

وتَأبى نَفسُهُ إلَّا اتِّسَاعا

وخَيرُ النَّاسِ مَنْ في الحَقِّ يَمضي

وشَرُّ النَّاسِ مَنْ لَبِسَ القِناعا