دفنتُ يأسي بما في القلبِ من ثقةٍ
بالله ربِّي فربُّ الكونِ ينجيني
فلن أُطأطىءَ رأسي للهمومِ ولن
أرضى الدنيَّةَ في دنيايَ أو ديني
صرفتُ فكريَ عن خطبٍ يخاطُبني
فكانَ صوتُ يقيني مَن يناديني
كن شاكرًا كن صبورًا كن على خلقٍ
تلقَ السعادةَ تجري في الشرايينِ
لا المالُ يسعدنا لا الجاهُ يرفعنا
مهما علا شأنُنا فالأصلُ من طينِ
بالله عزَّتُنا...لو نبتغي بدلًا
فالضنكُ يؤلمنا من دونِ تسكينِ