تطاردني... ولا تدري عن دروبي
ترافقني... ولو طولت مشواري
أحس انك انا!...منزوع من ثوبي
لو انك ما تحس... بضيقة اسفاري
سمارك... كنه يوريني عيوبي
إلى منه تسلل... داخل افكاري
تطول اوقات... كنك حسرة ذنوبي
وتقصر... مثل فرحة جالها طاري
وانا امشي.. فيك اشوف حكاية شحوبي
والى مني وقفت... المح بك اسراري
لو تشاركني... ف زادي ومشروبي
حلفت انك صديق... ويسكن ف داري
أخافك... لا خطر فالبال محبوبي!
تشاركني غلاه... وتحمل أوزاري!
من سنين الطفولة... دوبك ودوبي
محبة كُره تجمعنا... وانا داري
لو انك.. تقدر تخلي لي دروبي
بتتركني... لضيقاتي ومشواري!