تخطَّ إلى المحتوى

حلم جميل من ذهب

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

حلمٌ جميلٌ مِن ذَهَبْ

ما زارني حتى ذَهَبْ

أمسيتُ ذا نشبٍ وقد

طلع الصباحُ ولا نَشَب

ذُعِرَ النِّيامُ لصائحٍ

بالويلِ يصرخ والحَرَب

النار تمعنُ في الحمى

والناسُ تمعن في الهرب

والريحُ تلعب باللهي

بِ كأنه إحدى اللُّعَب

هجم السعيرُ على المضا

رِبِ ،واللصوصُ على السَّلَب

فوقفتُ أنظر ما الجحي

مُ، وما الأبالسُ عن كَثَب

وحسبت أن الكون أجْ

معَ قد تضعضعَ واضطرب

ونظرتُ نظرةَ ذاهلٍ

أودى بحكمتِه العَجَب

ثم التفتُّ إلى الورا

ءِ، وقستُ مرحلةَ الخَبَبْ

تلك الأباطحُ من جها

دٍ، والبواذخُ من تعب

يا نفسُ لا تتوجَّعي

أخذ المهيمنُ ما وهب

ذهب السعير من العما

رَةِ بالهشيمِ وبالخَشَب

ومن الحُطام براجعٍ

والجِدُّ يُرجعُ ما ذهب

ومن الكتاب بكاغدٍ

ومن اليراعة بالقصب

لا بالشبابِ ولا النشا

طِ، ولا الذكاءِ ولا الأدب

ويقيم ذكرى في المحا

فِلِ حيث لا يصل اللَّهب

أنا فوق من كدس النضا

رَ، وإن خسرتُ وإن كسب

إنَّ التفاوتَ بالعلو

مِ هو التفاوتُ في الرُّتَب