أنا لستُ أتخذُ الحسينَ لِلَيلتي
قمَراً ضريراً يطمسُ الأنوارا
أنا لن أجدِّدَ بالحسين صداقتي
إذْ إنها لي تجلُب الأكدارا
هو لم يُقدِّرْ ما المخاطرَ مُسْبقاً
إلا إذا رحل القطارُ وطارا
هو ليس يملك حكمةً وسيادةً
أو قلعة بحصونها يتدارى
هو في السياسةِ تحتَ صِفْرٍ بينما
في الفِقهِ لا أحدٌ يشق غبارا..