أنا لا ألوم البعضَ في تفكيرهم
وأرى الرجاحةَ عندهم أطوارا
لكنهم يتصوّرون بأنني
ملَكٌ وقدِّيسٌ حبَوني الغارا..
أوطارهم ليست ليَ الأوطارا
حشروا الأنوف لكي أكون منارا
حرموا الخليقة من معاييبي التي
أصبحتُ فيها قدوةً وفخارا
أنا دنيويٌ عكس ما يصفونني
بالأخرويِّ ولو أُرى"ختيارا"
قد أحسنوا بي الظنَّ حتى لم أعُدْ
بالخالدَ المظلومِ بل مغوارا..