أهِنِ الكريم بأن تُعيد له اللُّهى
فَلِجوده يجدُ اللُّهى مثلَ البصاقْ
مَن ذا يُوافق أن يُعيد بصاقهُ
للثغرِ لو منحوه أرزاق العراقْ؟
عيب الكريم الحقِّ يُخرج عونه
بتسارعٍ يجتاز إسراع البُراقْ
ويكاد يسقط عونه وحنانه
في حالةٍ كرَمِيَةٍ تهوى الفراقْ
كيلا تراه عينُه هو أنه
زخَّ الندى بل غيره خوفَ النفاقْ
فيخال من يحظى بعونه أنه
مستهترٌ به، والحقيقةُ الِاندفاقْ
فلأنه ما منه جاء إيادُهُ
بل من إلهٍ للفقيرِ الخيرَ ساقْ