ألَا لَا أُبَالِي جَفْوةَ النّاسِ ما بَدَا
لنَا مِنكِ رَأْيٌ يِا بُثَينَ جَمِيلُ
ومَا لَمْ تُطِيعِي كَاشِحًا أَو تَبَدَّلِي
بِنَا بَدَلًا أَوْ كَانَ مِنْكِ ذُهُولُ
وإِنِّي وَتِكْرَارِي الزِّيَارَةَ نَحوَكُم
بُثَين بِذِي هَجْرٍ بُثَينَ يَطُولُ
وإِنَّ صَبَابَاتِي بِكُم لَكَثِيرَةٌ
بُثَين ونِسْيانِيكُمُ لَقَلِيلُ