لا يَجْرِمَنّك كُرْهُ قومٍ تقتصي
عن أنْ تكون العادلَ الغفارا
لسنا نريدك أن تحبَّ محمداً
أو أنْ ببُغْضِه تحْملَ الأوزارا
إن كنتَ لست تحبُّه نرجو فقط
أن لا تكون بشتمهِ ثرثارا
فأجابني: أصبحتُ أهواهُ كما
نفسي وأهوى العترةَ الأطهارا
وأضاف: سامِحني لكوني مخطئاً
فرضِيْتُ من أخلاقهِ الأعذارا
وشكرتُهُ شكراً جزيلاً مانحاً
له خافقي وعواطفي أزهارا..
وبكَيتُ حين فراقنا لمقاعدِ ال
طيرانِ واشتقتُ البقاءَ مطارا..
حتى نواصلَ ما لدينا من رؤى..
ونصححَ الأفكارَ والأبصارا..