يا فلسطينُ وهل يحلو لنا
بعد أن ضرَّجك العارُ غِناءُ
لم نزل نلعق من آلامنا
ما به يصعُب للجرح شفاءُ
الشّعارات ضبابٌ خلفه
يُصطفى للمطمع الغرِّ خِباء
أحرفٌ جوفاء كم راح بها
يتغنى للفتوح الشّعراء
طالما صفّقتِ الأيدي لها
طربًا واهتزّ للحُلم رجاء
خدعوها أمةً ما نكبت
لو رعى درب عُلاها الأمناء
سلبوها مجدَها وانتهبوا
فيأها وانتهبوها وأساءوا
وأدالوها علينا دولاً
يحكم الأمّةَ فيها الخُلطاء
ذنَبٌ يصرعُ منهم ذنبًا
وهمُ في شِرعة الغدر سواء
بعثروا الطاقاتِ هل من أجلنا
أم لأطماعٍ لهم فيها امتلاء
إنها سُخريةٌ أن تنطلي
خُدعةٌ هل آمنت بالذئب شاء