خيالك يا أمّ في مقلتيَّ
طيوفٌ تهز بقلبي الشّبابا
وتلهب فِيَّ اختلاج الحنين
فيغتصب الدّمع عيني اغتصابا
ولِمْ لا وأنتِ ضميرُ الحياة
تفجّر في جانحيَّ التهابا
فكم نظرةٍ ليَ من مقلتيكِ
بها الحب غنى اللّحونَ - عِذابا
تلمستُها بدمي رعشةً
تكهرب قلبي عليها وذابا
وللحبّ معنى رقيقُ السّماتِ
سوى الأم لم يدر منه اللّبابا