تخطَّ إلى المحتوى

شغل العلي بتغسيل النبي ضحى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

شُغِلَ العليُّ بتغسيلِ النبيِّ ضُحىً

يوم النوى وقدِ ارتوى استعبارا

والبعض منشغلٌ بنفسه أوّلاً

يخشى أمانيه تبوء خَسارا

عاش العليُّ طوالَ عمره خادماً

يفدي الرسول.. وحارسا مغوارا

الله علاّه بكل أمورهِ

باْسمٍ وفعلٍ يتقن الإيثارا

دوماً تقوم على حسابه نجدةٌ

للآخرين ويدعم الأبرارا

وعلى حسابه حَلُّ أزمةِ قومهِ

وحساب آله يخسرون خسارا

وبرغم هذا ثابتون بعهدهم

يتحمَّلون العبءَ والأضرارا

وبرغم هذا قانعون برزقهمْ

وبرزئهمْ لا يُشعلون النارا

يَحْيَون في غَيرِيَّة أبديةٍ

وعلى حقوقِ المسلمين غيارى

هم آلُ سيدنا عليِّ المُجتَبَى

وعلى المروءةِ واصلوا الإصرارا

هم هكذا قد أسعدوا الأخيارا

قدحوا لأجل سواهمُ الأقمارا

أصحابُهم يستمتعون بوُدِّهمْ

وبجودهم ووُجودهم أجوارا

يا ليتهم كانوا الأنانيّين لم

أذرفْ على أحوالهمْ مِدرارا..

عاشوا على سُؤر الخصاصةِ والرِّوا

لمّا يكون الواجبُ الإيثارا