تخطَّ إلى المحتوى

أأبكاك رسم المنزل المتقادم

الطويل

٦٩ بيت

المتفرقات

أأبْكَاكَ رَسْمُ المَنْزِلِ المُتَقَادِمِ

بأمْرَاسِ أقْوَى مِنْ حُلولِ الأصارِمِ

أأبْكَاكَ رَسْمُ المَنْزِلِ المُتَقَادِمِ

بأمْرَاشِ أقْوَى مِنْ حُلولِ الأخَارِمِ

وجَرَّتْ بِهَا العَصْرَيْنِ كُلُّ مُطِلَّةٍ

جَنُونٍ ومَوْجٍ طَمَّ فَوْقَ الجَراثِمِ

إلى دَبْرِ شَمْسٍ لَمْ يَدَعْ سَنَنُ الصَّبَا

ولا قَصْفُ زِمْزَامِ الأتِيِّ اللَّوَالِمِ

سِوَى أنَّ دَودَاةً ملاعِبَ صِبيَةٍ

على مُسْتَوًى مِنْ بَيْنِ تِيكَ المَخَارِمِ

وأخْلاقَ أنْواءٍ تَعَاوَرْنَ مَرْبَعًا

عَلَيْهِنَّ رُوقَاتُ القِيَانِ الخَوَادِمِ

سَجَوْنَ أدِيمَ الأرْضِ حتَّى أحَلْنَهُ

حَوَامِيَ دُونَ المُفْعِمَاتِ الغَوَاشِمِ

فأنْتَ تَرَى مِنْهُنَّ شَدْوًا تَكَلَّفَتْ

بِهِ لَكَ آياتُ الرُّسُومِ الطَّوَاسِمِ

كَمَا ضَرَبَتْ وَشْمًا يَدَا بارِقِيَّةٍ

بنَجْرَانَ أقْرَتْهُ ظُهورَ المَعَاصِمِ

أنَاءَتْ ولَمْ تُنْضِجْ فأنْتَ تَرَى لَهَا

قُرُوفًا نَمَتْ مِنْهُنَّ دُونَ البَرَاجِمِ

إلى أذْرُعٍ وشَّمْنَهَا فكأنَّهَا

عَلاهُنَّ ذَرُّ المُغْضَنَاتِ الرَّوَاهِمِ

فأمْرَتْ بِهَا عَيْنَاكَ لَمَّا عَرَفْتَهَا

بمُبْتَدِرٍ نَظْمِ الفَرِيدَيْنِ سَاجِمِ

غُرُوبًا وأجْفَانًا تَفِيضُ كَأنَّمَا

هَمَتْ مِنْ مُرِشَّاتِ الشِّنَانِ الهَزَائِمِ

لِعِرْفانكَ الرَّبْعَ الّذِي صَدَعَ العَصَا

بِهِ البَيْنُ صَدْعًا لَيْسَ بالمُتَلائِمِ

وقَدْ كُنْتُ أدْرِي أنَّ للبَيْنِ صُحْبَةً

على الحَيِّ من يَوْمٍ لنَفْسِكَ ضائِمِ

فقَدْ كُنْتُ أدْرِي أنَّ للبَيْنِ صَيْحَةً

على الحَيِّ في يَوْمٍ لنَفْسِكَ ضائِمِ

كصَبْحَتِهِ يَوْمَ اللِّوَى حِيْنَ أشْرَفَتْ

بأسْفَلِ ذي بَيْضٍ نِعاجِ الصَّرَائِمِ

لَبِسْنَ المُوَشَّى العصْبَ ثُمَّ خَطَتْ بِهِ

لِطافُ الكُلَى بُدْنٌ عِراضُ المَآكِمِ

لَبِسْنَ المُوَشَّى العصْبَ ثُمَّ خَطَتْ بِهِ

لِطافُ الخُطَى بُدْنٌ عِراضُ المَآكِمِ

لَبِسْنَ المُوَشَّى العصْبَ ثُمَّ خَطَتْ بِهِ

لِطافُ الكُلَى بُدْنٌ عِظامُ المَآكِمِ

يُدَرِّينَ بالدَّارِيِّ كُلَّ عَشيَّةٍ

وحُمِّ المَدارِي كُلَّ أسْحَمَ فاحِمِ

ويدْرينَ بالدَّارِيِّ كُلَّ عَشيَّةٍ

وحُمِّ المَدارِي كُلَّ أسْحَمَ فاحِمِ

إذا هُنَّ سَاقَطْنَ الأحادِيثَ للفَتَى

سِقَاطَ حَصَى المَرْجَانِ مِنْ كَفِّ ناظِمِ

إذا هُنَّ سَاقَطْنَ الحَدِيثَ كأنَّهُ

سِقَاطَ حَصَى المَرْجَانِ مِنْ سِلْكِ ناظِمِ

إذا هُنَّ سَاقَطْنَ الأحادِيثَ للفَتَى

سِقَاطَ حَصَى المَرْجَانِ مِنْ سِلْكِ ناظِمِ

إذا هُنَّ سَاقَطْنَ الأحادِيثَ بالضُّحَى

سِقَاطَ حَصَى المَرْجَانِ مِنْ كَفِّ ناظِمِ

إذا هُنَّ سَاقَطْنَ الحَدِيثَ حَسِبْتَهُ

كَمِثْلِ حَصَى المَرْجَانِ مِنْ كَفِّ ناظِمِ

إذا هُنَّ سَاقَطْنَ الحَدِيثَ حَسِبْتَهُ

سُقُوطُ حَصَى المَرْجَانِ مِنْ سِلْكِ ناظِمِ

إذا هُنَّ سَاقَطْنَ الأحادِيثَ للفَتَى

سُقُوطُ حَصَى المَرْجَانِ مِنْ كَفِّ ناظِمِ

إذا هُنَّ سَاقَطْنَ الأحادِيثَ للفَتَى

سُقُوطُ حَصَى المَرْجَانِ مِنْ سِلْكِ ناظِمِ

رَمَيْنَ فأنْفَذْنَ القُلُوبَ ولا تَرَى

دَمًا مائِرًا إلَّا جَوًى في الحَيَازِمِ

رَمَيْتُ فأقصَدْتُ القُلُوبَ ولا تَرَى

دَمًا مائِرًا إلَّا جَوًى في الحَيَازِمِ

رَمَيْنَ فأصْمَيْنَ القُلُوبَ فلا تَرَى

دَمًا مائِرًا إلَّا جَوًى في الحَيَازِمِ

رَمَيْنَ فأفصدت القُلُوبَ فلَمْ نَجِدْ

دَمًا مائِرًا إلَّا جَوًى في الحَيَازِمِ

رَمَيْنَ فأقصَدْنَ القُلُوبَ وما تَرَى

دَمًا مائِرًا إلَّا جَرَى في الحَيَازِمِ

رَمَيْنَ فأقصَدْنَ القُلُوبَ فلا تَرَى

دَمًا مائِرًا إلَّا جَوًى في الحَيَازِمِ

وخَبَّرَكِ الوَاشُونَ ألَّا أحِبَّكُمْ

بَلَى وسُتُورِ اللهِ ذَاتِ المَحارِمِ

وحَدَّثَكِ الوَاشُونَ أن لَنْ أحِبَّكُمْ

بَلَى وسُتُورِ اللهِ ذَاتِ المَحارِمِ

وحَدَّثَكِ الوَاشُونَ ألَّا أحِبَّكُمْ

بَلَى وسُتُورِ اللهِ ذَاتِ المَحارِمِ

وخَبَّرَكَ الوَاشُونَ أنْ لَنْ أحِبَّكُمْ

بَلَى وسُتُورِ اللهِ ذَاتِ المَحارِمِ

أصُدُّ وما الهَجْرُ الّذِي تَحْسَبِينَهُ

عَزَاءً بِنَا إلَّا ابْتِلاعَ العَلاقِمِ

أصُدُّ وما الصَّدُّ الّذِي تَعْلَمِينَهُ

شفَاءً لَنَا إلَّا اجْتِراعَ العَلاقِمِ

أصُدُّ وما الصَّدُّ الّذِي تَعْلَمِينَهُ

عَزَاءً بكُمْ إلَّا ابْتِلاعُ العَلاقِمِ

أصُدُّ وما الصَّدُّ الّذِي تَعْرِفِينَهُ

عَزَاءً بِنَا إلَّا اجْتِراعُ العَلاقِمِ

أصُدُّ وما الصَّدُّ الّذِي تَعْلَمِينَهُ

عَزَاءً بِنَا إلَّا ابْتِلاعَ العَلاقِمِ

حَيَاءً وبُقْيَا أن تَشِيعَ نَمِيمةٌ

بِنَا وبِكُمْ أفٍّ لأهْلِ النَّمَائِمِ

حَيَاءً وتُقْيَا أن تَشِيعَ نَمِيمةٌ

بِنَا وبِكُمْ أفٍّ لأهْلِ النَّمَائِمِ

أمَا أنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرُكِ أرْقَلَتْ

إلَيْهِ القَنَا بالمُرْهَفَاتِ اللَّهاذِمِ

أمَا أنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرُكِ أرْقَلَتْ

صِعادُ القَنَا بالرَّاعِفَاتِ اللَّهاذِمِ

أمَا أنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرُكِ أرْقَلَتْ

إلَيْهِ القَنَا بالرَّاعِفَاتِ اللَّهازِمِ

أمَا أنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرُكِ أرْقَلَتْ

إلَيْهِ القَنَا بالرَّاعِفاتِ اللَّهاذِمِ

ولكِنْ وبيتِ اللهِ ما طَلَّ مُسْلِمًا

كغُرِّ الثَّنَايَا واضِحَاتِ المَلاغِمِ

ولكِنْ لعَمْر اللهِ ما طَلَّ مُسْلِمًا

كغُرِّ الثَّنَايَا واضِحَاتِ المَلاغِمِ

ولكِنَّهُ واللهِ ما طَلَّ مُسْلِمًا

كغُرِّ الثَّنَايَا واضِحَاتِ المَلاغِمِ

ولكِنْ لعَمْر اللهِ ما طَلَّ مُسْلِمًا

كغُرِّ الثَّنَايَا واضِحَاتِ المَبَاسِمِ

ولكِنَّهُ واللهِ ما طَلَّ مُسْلِمًا

كَبيضِ الثَّنَايَا واضِحَاتِ المَلاغِمِ

إذا ما بَدَتْ يَوْمًا عِلاقَاءُ أو بَدَا

أبو تَوْأمٍ أو شِمْتَ دَيْرَ ابنِ عاصِمِ

قَيَاسِرَ شِيعَتْ بالهِنَاءِ وصُتِّمَتْ

مُصَفَّقَةَ الأقْيَانِ قَيْنِ الجَماجِمِ

يُرَجِّعْنَ مِنْ رُقَشٍ إذا ما أسَلْنَهَا

وقَرْقَرْنَ أوعَتْهَا جِرَاءُ الغَلاصِمِ

بَكَيْتَ وأذْرَيْتَ الدُّمُوعَ صَبابَةً

وشَوْقًا ولا يَقْضِي لُبَانَةَ هائِمِ

كأنْ لَمْ أبَرِّحْ بالغَيُورِ وأقْتَتِلْ

بِتَفْتِيرِ أبْصَارِ الصِّحَاحِ السَّقائِمِ

ولَمْ ألْهُ بالحِدْثِ الألَفِّ الّذِي لَهُ

غَدائِرُ لَمْ يُحْرَمْنَ فارَ اللَّطَائِمِ

إذِ اللَّهْوُ يَطْبِينِي وإذ أسْتَمِيلُهُ

بمُحْلَولكِ الفَودَيْنِ وحْفِ المَقَادِمِ

وإذ أنا مُنْقَادٌ لِكُلِّ مُقَوَّدٍ

إلى اللَّهْوِ حَلَّافِ البَطَالاتِ آثِمِ

مُهينِ المَطَايَا مُتْلفٍ غَيْرَ أنَّنِي

على هُلْكِ ما أتْلَفْتُهُ غَيْرُ نادِمِ

أرَى خَيْرَ يَوْمَيَّ الخَسِيسَ وإنْ غَلا

بِيَ اللَّوْمُ لم أحْفِلْ ملامَةَ لائِمِ

فإنَّ دَمًا لَوْ تَعْلَمِينَ جَنَيْتِهِ

على الحَيِّ جانِي مِثْلِهِ غَيرُ سالِمِ

وإنَّ دَمًا لَوْ تَعْلَمِينَ جَنَيْتِهِ

على الحَيِّ جانِي مِثْلِهِ غَيرُ سالِمِ

فأدَّى دَمًا لَوْ تَعْلَمِينَ جَنَيْتِهِ

على الحَيِّ جانِي مِثْلِهِ غَيرُ سالِمِ