تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا انعمي أطلال خنساء وانعمي

الطويل

٩٢ بيت

المتفرقات

ألا يا انْعَمِي أطْلالَ خَنْسَاءَ وانْعَمِي

صَباحًا وإمْسَاءً وإنْ لَمْ تَكَلَّمِي

ألا يا اسْلَمِي أطْلالَ خَنْسَاءَ وانْعَمِي

صَباحًا وإمْسَاءً وإنْ لَمْ تَكَلَّمِي

ولا زِلْتِ في أرْواقِ واهِيَةِ الكُلَى

هَتُولٍ متَى تُبْسِسْ بها الرِّيحُ تُرْزَمِ

عَهِدْنَا بِها الخَنْسَاءَ أيَّامَ ما تَرَى

لِخَنْسَاءَ مِثْلًا والنَّوَى لم تَخَرَّمِ

وخَنْسَاءُ مِخْمَاص الوِشَاحَيْنِ خَطْوُهَا

إلى الزَّوْجِ أقْتَارٌ خُطَى المُتَشَحِّمِ

وخَنْسَاءُ مِخْمَاص الوِشَاحَيْنِ خَطْوُهَا

إلى الرَّوْحِ أفنانٌ خُطَا المُتَجَشَّمِ

يَنُوءُ بخَصْرَيْهَا إذا ما تَأَوَّدَتْ

نَقَا عُجْمَةٍ في صَعْدَةٍ لَم تُوَصَّمِ

خَلِيلَيَّ مِنْ دُونِ الأخِلَّاءِ قَدْ وَنَتْ

عَصَا البَيْنِ هل في البَيْنِ مِنْ مُتَكَلِّمِ

ألِمَّا نُسَائِلْ قَبْلَ أنْ تَرْمِيَ النَّوَى

بنَافِذَةٍ نَبْضَ الفُؤَادِ المُتَيَّمِ

ألِمَّا بِسَلْمَى قَبْلَ أنْ تَرْمِيَ النَّوَى

بنَافِذَةٍ نَبْضَ الفُؤَادِ المُتَيَّمِ

يَقِفْ عاشِقٌ لم يَبْقَ من رُوحِ نَفْسِهِ

ولا عَقْلِهِ المَسْلُوبِ غَيْرَ التَّوَهُّمِ

يَقِفْ عاشِقًا لم يَبْقَ من رُوحِ نَفْسِهِ

ولا عَقْلِهِ المَسْلُوبِ غَيْرَ التَّوَهُّمِ

وما تَرَكَ اللَّائِي يُرَيِّشْنَ صِيغةً

هي المَوْتُ من لَحْمٍ عَلَيْهِ ولا دَمِ

إذا هُنَّ أحْذَيْنَ المراوِدَ بَعْدَ ما

رَقَدْنَ إلى قَرْنِ الضُّحَى المُتَجَرِّمِ

عُيُونَ المَهَا أو مِثْلَهَا سَقَطَتْ لَهَا

وأعْيُنَ آرامٍ صَرَايِدَ أسْهُمِ

كمَا أصْرَدَتْ حِضْنَيْ جَمِيلٍ وقَبْلَهُ

عُرِيَّةَ والبَكَّاءَةِ المُتَرَنِّمِ

رَمَتْهُ أناةٌ مِنْ رَبيعَةِ عَامِرٍ

نَؤُومُ الضُّحَى في مَأْتَمٍ أيِّ مَأتَمِ

رَمَتْهُ فَتاةٌ مِنْ رَبيعَةِ عَامِرٍ

نَؤُومُ الضُّحَى في مَأْتَمٍ أيِّ مَأتَمِ

رَمَتْهُ أناةٌ مِنْ رَبيعَةِ عَامِرٍ

رَقُودُ الضُّحَى في مَأْتَمٍ أيِّ مَأتَمِ

وجَاءَ كخُوْطِ البَانِ لا مُتَتَرِّعًا

ولَكِنْ بخَلْقَيْهِ وقَارٍ ومِيسَمِ

فجَاءَ كخُوْطِ البَانِ لا مُتَتايِعٍ

ولكِنْ بسِيمَا ذي وقارٍ ومِيسَمِ

فقَالَ صَباحٌ قُلْنَ غَيْرَ فواحِشٍ

صَباحًا ومَا إنْ قُلْنَ غَيْرَ التَّذَمُّمِ

فأنْشَدَ مَشْعُوفًا بهِنْدٍ وأهْلِهَا

نَشيدًا كخُشَّابِ العِراقِ المُنَظَّمِ

وقُلْنَ لَهَا سِرًّا وقَيْنَاكِ لا يَرُحْ

صَحِيحًا وإنْ لم تَقْتُلِيهِ فألْمِمِي

فقُلْنَ لَهَا سِرًّا فَدَيْنَاكِ لا يَرُحْ

صَحِيحًا وإلّا تَقْتُلِيهِ فألْمِمِي

فقُلْنَ لَهَا سِرًّا فَدَيْنَاكِ لا يَرُحْ

صَحِيحًا فإنْ لم تَقْتُلِيهِ فألْمِمِي

يقُلْنَ لها في السِّرِّ هَدْيَكِ لا يَرُحْ

صَحِيحًا وإلّا تَقْتُلِيهِ فألْمِمِ

فقُلْنَ لها في السِّرِّ نَفْدِيكِ لا يَرُحْ

صَحِيحًا وإلّا تَقْتُلِيهِ فألْمِمِي

فأدْنَتْ قِنَاعًا دُونَهُ الشَّمْسُ واتَّقَتْ

بأحْسَنِ مَوْصُولَيْنِ كَفٍّ ومِعْصَمِ

فألْقَتْ قِنَاعًا دُونَهُ الشَّمْسُ واتَّقَتْ

بأحْسَنِ مَوْصُولَيْنِ كَفٍّ ومِعْصَمِ

فأبْدَتْ قِنَاعًا دُونَهُ الشَّمْسُ واتَّقَتْ

بأحْسَنِ مَوْصُولَيْنِ كَفٍّ ومِعْصَمِ

فأرخَتْ قِنَاعًا دُونَهُ الشَّمْسُ واتَّقَتْ

بأحْسَنِ مَوْصُولَيْنِ كَفٍّ ومِعْصَمِ

فألْقَتْ قِنَاعًا دُونَهُ الشَّمْسُ واتَّقَتْ

بأحْسَنِ مَوْصُولَيْنِ كَفًّا ومِعْصَمَا

فرَاحَ ابنُ عَجْلانَ الغَوِيُّ بحَاجَةٍ

يُجَاوِبُ قُمْرِيَّ الحَمَامِ المُهَيِّمِ

ورَاحَ وما يَدْرِي أفِي طَلْقَةِ الضُّحَى

تَرَوَّحَ أو دَاجٍ من اللَّيْلِ مُظِلِمِ

ورَاحَ وما يَدْرِي أفِي طَلْعَةِ الضُّحَى

تَرَوَّحَ أم دَاجٍ من اللَّيْلِ مُظِلِمِ

وأغْيَدَ مِنْ طُولِ السُّرَى بَرَّحَتْ بِهِ

أفَانِينُ نَهَّاضٍ على الأيْنِ مِرْجَمِ

وأغْيَدَ عَنْ طُولِ السُّرَى بَرَّحَتْ بِهِ

أفَانِينُ نَهَّاضٍ على الأيْنِ مِرْجَمِ

وأقْتَالُهُ مِنْ مَنْكِبَيْهِ كأنَّهَا

نَوادِرُ أعْنَاقٍ رِبابَةُ مُسْهِمِ

خَواضِعُ يَسْتَدْمِينَ في كُلِّ خِلْقَةٍ

لَوَتْهَا بكَفَّيْهِ كِلابُ المُخَشِّمِ

وأدْراجِ لَيْلٍ بَعْدَ لَيْلٍ يَجُوبُهُ

بِهِ زَوْرُ أسْفَارٍ مَتَى تُمْسِ تُجْذِمِ

وأدْراجِ لَيْلٍ بَعْدَ لَيْلٍ يَجُوبُهُ

بِهِ زَوْلُ أسْفَارٍ مَتَى يُمْسِ يُجْزَمِ

سَرَيْتُ بِهِ حتَّى إذا ما تَمَزَّقَتْ

تَوالِي الدُّجَى عن واضِحِ اللَّيْلِ مُعْلِمِ

سَرَيْتُ بِهِ حتَّى إذا ما تَمَزَّقَتْ

تَوالِي الدُّجَى عن واضِحِ اللَّوْنِ مُعْلِمِ

أنَخْنَا فلَمَّا أفْرَغَتْ في دِمَاغِهِ

وعَيْنَيْهِ كأسُ النَّوْمِ قُلْتُ لَهُ قُمِ

وقالت فلمّا أفرغتْ في فُؤادِهِ

وعَيْنَيْهِ مِنْها السِّحْرُ قُلْنَ لَهُ قُمِ

وقَالَتْ فَلَمَّا أفْرَغَتْ في فُؤادِهِ

وعَيْنَيْهِ منها السِّحْرُ قالَتْ لَهُ نَمِ

أنَخْنَا فلَمَّا أفْرَغَتْ في فُؤادِهِ

وعَيْنَيْهِ منهَا السِّحْرُ قُلْنَ لَهُ قُمِ

أنَخْنَا فلَمَّا أن جَرَتْ في دِمَاغِهِ

وعَيْنَيْهِ كأسُ النَّوْمِ قُلْتُ لَهُ قُمِ

فَمَا قَامَ إلّا بَيْنَ أيْدٍ تُقِيمُهُ

كَمَا عَطَفَتْ رِيحُ الصَّبَا عُودَ سَاسَمِ

فَمَا قَامَ إلّا بَيْنَ أيْدٍ تُقِيمُهُ

كَمَا عَطَفَتْ رِيحُ الصَّبَا خوطَ سَاسَمِ

فَمَا قَامَ إلّا بَيْنَ أيْدٍ تُقِيمُهُ

كَمَا عَطَفَتْ رِيحُ الصَّبَا عُودَ سَأسَمِ

خَطَا الكُرْهَ مَغْلُوبًا كأنَّ لِسَانَهُ

لما رَدَّ من رَجْعٍ لِسانُ المُبَرسَمِ

خَطَا الكُرْهَ مَغْلُوبًا كأنَّ لِسَانَهُ

لما رَدَّ من رَجْعٍ لِسانُ المُبَلسَمِ

ووَدَّ بوسْطَى الخَمْسِ مِنْهُ لو انَّنَا

رَحَلْنَا وقُلْنَا في المَنَاخِ لَهُ نَمِ

فوَدَّ بجَدْعِ الأنْفِ لو أنَّ صُحْبَةً

تَنَادَوا وقالوا في المَنَاخِ لَهُ نَمِ

فلَمَّا تَغَشَّاهُ على الرَّحْلِ يَنْثَنِي

مُسَالَيْهِ عَنْهُ في وَرَاءٍ ومُقْدَمِ

فلَمَّا نَعَشْنَاهُ عنِ الرَّحْلِ يَنْثَنِي

مُسَالَيْهِ عَنْهُ مِنْ وَرَاءٍ ومُقْدَمِ

إذا ما نعشنَاهُ على الرَّحْلِ يَنْثَنِي

مُسَالَيْهِ عَنْهُ مِنْ وَرَاءٍ ومُقْدَمِ

إذا ما تَغَشَّاهُ على الرَّحْلِ جَنْبَتَيْ

مُسَالَيْهِ عَنْهُ مِنْ وَرَاءٍ ومُقْدَمِ

إذا ما تَغَشَّاهُ على الرَّحْلِ يَنْثَنِي

مُسَالَيْهِ عَنْهُ في وَرَاءٍ ومُقْدَمِ

ضَمَمْنَا جَنَاحَيْهِ بكلِّ شِمِلَّةٍ

ومُرْتَقِبِ اليُمْنَى كَتُومِ التَزَغُّمِ

فأضْحَى وما يَدْرِي بأيَّةِ بَلْدَةٍ

ولا أيْنَ مِنْهَا مَيْدَةٌ لم تُصَرَّمِ

يَخِرُّ حيالَ المَنْكِبَيْنِ كأنَّهُ

نَخيعٌ على ذي قُوَّةٍ مُتَغَمْغِمِ

أميمُ كَرًى أثْأَى بِهِ خَطَلُ السُّرَى

وهَيْجَاتِ عُرْيَانِ الأشَاجِعِ شَيْظَمِ

ومِنْهُنَّ تَحْتَ الرَّحْلِ جَلْسٌ جَعَلْنَها

دواءٌ لِنَجْوَى الطَّارِقِ المُتَنَوِّمِ

إذا المُنْقِياتُ العِيدُ بَلَّغْنَ أرْقَلَتْ

على الأيْنِ إرْقَالَ الفَنِيقِ المُسَدَّمِ

كأنَّ السُّرَى يَنْجَابُ في كُلِّ لَيْلَةٍ

إلى الصُّبْحِ عن نَازِي الحَماتَينِ صِلْدِمِ

رَعَى الرَّمْلَ حتَّى اسْتَنَّ كُلُّ مُزَمْزَمٍ

على الشَّاةِ مَحْبُوكِ الذَّراعَيْنِ كَلْدِمِ

شُوَيْقٍ رَعَى الأنْدَاءَ حتَّى تَعَذَّرَتْ

مَجَانِي اللِّوَى مِنْ كَوْكَبٍ مُتَضَرِّمِ

وآضَتْ بَقَايَا كُلِّ ثَمْلٍ كأنَّهَا

عُصَارَةُ فَظٍّ أو دُوافَةُ كُرْكُمِ

وهاجَتْ مِنَ الغَوْرَيْنِ غَوْرَيْ تِهامَةٍ

نَواشِطُ يُمهِجْنَ الحَصَى كُلَّ مَهْجَمِ

فَلَمَّا رَأى الشَّمْسَ الّتِي طالَ يومُها

عَلَيْهِ دَنَتْ قالَتْ لَهُ أرضُهُ ارْغَمِي

حَمَى قَلِقٌ سَهْلُ الحِراءِ إذا جَرَى

طَغَا ثَبتَ ما تَحْتَ اللَّبَانِ المُقَدَّمِ

يُشِعْنَ إذا شَقَّتْ عصًا يَغْتَبِطْنَهُ

يَداهُ وإنْ يُدْرِكْ قَطَاهُنَّ يَكْدِمِ

يَحِيدُ ويَخْشَى عازِبِيًّا كأنَّهُ

ذُؤالَةُ في شِمْطَاطِهِ المُتَخَذِّمِ

تَرَى رِزْقَهُ يَوْمًا بيَومٍ وإنَّمَا

غِنَاهُ إذا اسْتَغْنَى بِفِلْقٍ وأسْهُمِ

مُقِيتًا على صُلْتِ الهَوادِي كأنَّهَا

مُخَطَّطَةٌ زُرْقًا أعِنَّةُ مُؤْدِمِ

رَمَى مِرْفَقَ الدُّنْيَا فأرْسَلَ جَوفُهَا

إلى جَوْفِ أخْرَى مائِرًا لم يُثَلَّمِ

فَذاكَ الّذي شَبَّهْتُ حَرْفًا شَبيهَةً

بِهِ يَوْمَ أُبْنَا بعدَ حَمْسٍ مُقَحَّمِ

تُقَاسِي الفِجَاجَ اللَّامِعاتِ وتَغْتَلِي

بأتْلَعَ مسْفُوحِ العَلابِيِّ شَجْعَمِ

إلى جَعْفَرٍ أطْوِي بها اللَّيْلَ والفَلَا

إلى سَبِطِ المَعْرُوفِ غَيْرِ مُذَمَّمِ

يُغالِي بِهَا شَهْرَانِ وهِيَ مُغِذَّةٌ

إلى مُسْتَقِلٍّ بالنَّوائِبِ خِضْرِمِ

وقالَ رَفيقَاكَ اللَّذانِ تَجَشَّمَا

سُرَى اللَّيْلِ مَنْ يَجْشَمْ سُرَى اللَّيْلِ يَجْشَمِ

وأيْدِي المَهارِي في فَيافٍ عَرِيضَةٍ

هَوابِطَ مِنْ أُخْرَى تغَلَّى وتَرْتَمِي

لَعَمْرِي لَقَدْ أبْعَدْتَ هَمًّا ومَنْسِمًا

وكَمْ مِنْ غِنًى مِنْ بَعْدِ هَمٍّ ومَنْسِمِ

فقُلْتُ لَهُمْ إنِّي امرُؤٌ لَيْسَ هِمَّتِي

ولا طَلَبِي حَظِّي بأدْنَى التَّهَمُّمِ

فلا تُكْثِرُوا لَوْمِي فلَيْسَ أخُوكُمَا

بِلَوَّامِ أصْحابٍ ولا بالملَوَّمِ

لَعَلَّكُمَا إنْ تَسْلَمَا وتَصَاحَبَا

بِعافِيَةٍ مَنْ يَصْحَبِ اللهُ يَسْلَمِ

وإنْ تُرْقِيَا رَيْبَ المَنُونِ وتُقْدِمَا

على جَعْفَرٍ تَسْتَوْجِبَا خَيْرَ مقْدَمِ

وتَعْتَرِفَا وجْهًا أغَرَّ وتَنْزِلَا

على سَعَةٍ بالمَاجِدِ المُتَكَرِّمِ

بأبْيَضَ نَهَّاضٍ إلى سُوَرِ العُلَى

جَراثِيمُ يَخْطُوها فتًى غَيْرُ تَوْأمِ