إذا أنتَ رَافَقْتَ الحُتَاتَ بنَ جَابرٍ
فقُلْ في رَفِيقٍ غَائبٍ وهْوَ شَاهِدُ
أصَمُّ إِذا ناديتَ جَهرًا وإنْ تُشِرْ
فأعمَى وإنْ تفعلْ جميلًا فجاحِدُ
أصَمُّ إذا ناديتَ جهلا وإن تَسِرْ
فأعمَى وإنْ تفعلْ جميلًا فجاحِدُ
أوانِي وإيّاهُ الطّريقُ عشيّةً
يَهابُ سُراهَا الأَحْمَسِيُّ المُعاوِدُ
فأُقْسِمُ بَرًّا أنَّ لولا خيالُهُ
لما كُنْتُ إلّا مِثْلَ مَنْ هو واحِدُ