قَد ذَكَّرَتْ بِرَبيعٍ رَامَهُ الأدَبُ
وَكُنتُ يَومَاً لِبَيتِ الشِّعرِ أنتَسِبُ
كَأنَّما الوَجدُ قَد سُعِّرَ مِنْ وَلَهٍ
رُوحُ القَصِيدِ فَأَجَّتْ وَالمَدَى لَهَبُ
لَاْ لَاْ تَقُل ذَاتَ يَومٍ وَقتَ تَقرَأُنِي
أَينَ الوِدَادُ وَأَينَ الرِّقُّ وٱلطَرَبُ؟
مَا عَادَ لِلرِقّ فِي وِجدَانِ مُضطَرِبٍ
لَحنٌ عَذُوبٌ،فَهَلْ يُضنِيكَ مُضطَرِبُ