أعودُ وأحشَائي تُفتُّ صَبابةً
وأمضِي وأبياتي تَذوبُ تَغزُّلا
أودُّ من الطَّرفِ الكَحيلِ تلفُّتاً
وأذوي من الوَجهِ المُنيرِ تَفَتُّلا
وإنْ ثمَّ راجٍ قد رجَاني لدَعوةٍ
قَضَيتُ لهُ فوقَ الذِي بَاتَ آمِلا
فبُتُّ لهُ ذُخراً،حَبيباً،مُؤمَّلا
وَفيّاً،ومَسؤولاً،وباتَ مُدلَّلا
وكنتُ إذا مَا قد دَعانِي بنظرةٍ
يَرفُ لهُ قَلبي ويَهوِي مُكَبَّلا
وَقَد عِشتُ دَهراً مَا شَكَوتُ تَصَفُداً
وَلكِن شَكَوتُ المَدمَعَ المُتَبذَلا
رَجَوتُكَ بالودِ الذي أنتَ أهلُهُ
إلَيَّ،فَلا تَبعُدْ وَلا تَتَبَدَّلا