على شاطئ العشق الوسيع تقابلت
عيني وعين عشيقتي السمراء
فتحدثت ببساطة وكأنها
لم تهتدي لغوايتي عفراء
فركبت قاربي الصغير مغادرا
ذاك المكان فأمسكت بي غرّاء
وهفت الى تقبيل خدي بينما
انا هائم بالبحر أقبض جمرا
ماحيلتي لولا الهيام بعشقها
لهتفت ويلك أنني لا اقراء
يا أيها البحر المكدر صفوها
رفقا بها فلعلها تتجراء
وتغادر البلد الكئيب معي إلى
شطآن بلدتي الجميلة عذرا
انا لم اصف بلدي جميلة أنما
خلق الجمال ببلدتي لتشرى
ماكنت مادح بلدتي لعشيقة
الا لأني قد رميت بسحرا