ارقد قريرًا أيُّها الصنديدُ
واهنَأ فأنتَ مجاهدٌ وشهيدُ
قتلوكَ.. هل كانت بقلبِك مُنْيَةٌ
من غيرِ موتٍ ترتضيهِ أسودُ!
نافحتَ عن وطنٍ ومِتَ لأجلِهِ
فجزاءُ ذلك جنةٌ وخلودُ
أوفيتَ عهدَكَ لم تكن متوانيًا
ونهضتَ بينا من عداك قعودُ
لا خيرَ في دنيا تموجُ بأهلِها
والناسُ أحرارٌ بها وعبيدُ
ولكلّ شيءٍ في الحياةِ ضريبةٌ
والحرُّ يبذلُ عمرَه ويزيدُ
فارقدْ هنيةُ هانئًا مُستبشرًا
حيًّا وعيشُك في الجنانِ رغيدُ