تدمي حياةَ المرءِ سكّينُ السّخَطْ
منِ اعتلى جبالَهُ عنها سقطْ
يغدو جريحًا جرحُهُ مُفتَّحٌ
دماؤه تسيلُ في الأرضِ نُقَط
ومنهُ تَفلِتُ الأمورُ كلُّها
وتختفي عنهُ عناوينُ الخُططْ
فمِن سقوطٍ لسقوطٍ وعيُهُ
ومِن جنوحٍ أهوجٍ إلى شطَطْ
فيهِ يُدمَّرُ السّلامُ هائجًا
يجري كسيحَ الرِّجْلِ يشقيهِ الغلَطْ
تلقاهُ مسجونًا بسجنِ حمْقِهِ
وقلبَهُ بحبلِ ظلمةٍ رَبطْ
يكرهُهُ أصحابُهُ وأهلُهُ
وعنهُ تنأى خِيفةً حتّى القططْ
والسّاخطُ الأحمقُ دنياهُ أسًى
كربةٌ بكلِّ ما ساءَ ارتبَطْ
وصارَ كالوحشِ يخيفُ صوتُهُ
كأنّهُ مِنْ نهرِ نيرانٍ شفَطْ
كنْ هادئًا لاترمِ ذاتًا لكَ في
حفرةِ غيظٍ ضاعَ مَنْ فيها هبطْ
يريدُكَ الوجودُ شخصًا رائعًا
مَنْ جاءَهُ نالَ سلامًا واغتبَطْ
ألفية القس جوزيف إيليا
صور ومشاهد من حياتي ٣١
قافية
الطاء