حملتُكُ في الضّلوعِ فلا تَزِدها
عليكَ منَ الأسى ما لا يطاقُ
فكم طَعِمتْ شفاهي الصبرَ مرًا
متى ما لاكَ مهجتك احتراقُ
فيا طفلَ الفؤادِ مٌنحتَ تِسعًا
وزدْ مني الوريدَ لها بُراقُ
فتسعٌ ثم ألفٌ ثم عمرٌ
وماءُ الحبِّ من ضِرعي يراقُ
فما ضاقتْ على إثنينِ دُنيا
إذا ما ضَمّ قَلبَهما عناقُ