تَمْجَلَا
أَبْعِدْ بِمَجْدٍ أَنْ يُكَلَّلَ أَوْ عُلَا
غَمَامَةٍ
تَغْشَى الْمُؤَمِّلَ دُونَمَا أَنْ تَهْطِلَ
سَعَى
طُلَّابُهَا، وَ بِكَفِّهِمْ لَنْ تَنْزِلَ
بَابَنَا
والْكَثْرُ بِالتَّسْبِيبِ يُقْبِلُ مُمْهِلَا
جَمِيعَهَا
مَعْسُولَهَا وَ مَرِيرَهَا مُتَجَمِّلَا
جِهَادِهِ
والذُّلُّ كُلُّ الذُّلِّ فِي أَنْ يَكْسَلَ
جِدُّهُ
والْجَدُّ يَجْذِبُ كَاعِبَيْهِ أَسْفَلَ
مَهَارَةٌ
إِلَّا مَعَ التَّوْفِيقِ يَحْدُو الْأَنْمُلَا
تَحَيُّلٌ
مَهْمَا يَكُنْ بَاغِي الْغِنَى مُتَحَيِّلَا
مِنْ
حَوْلِي الْمُدَاهِنَ وَ الْمُدَاهِيَ حُفَّلَا
مَعًا
لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا إِذَا قَلْبِي سَلَا
رُمْتُهَا
ولَقَلَّمَا يَرِدُ امْرُؤٌ مَاءَ الْقُلَى
بِصَفْوِهَا
وأَمُدُّ كَفِّي أَغْرِفُ الْمُتَأَمَّلَ
عَسَى
ذَوْقِي يَكُونُ لِفَهْمِ نَفْسِي مَدْخَلَا
لِمَا
حَصَّلْتُهُ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَتَوَصَّلَ
مُتَحَيِّرٌ!
مَاذَا سَأَفْعَلُ كَيْ أَحُلَّ الْمُشْكِلَ؟!
أَبَوِيَّةٌ
بَدَوِيَّةٌ مَلَأَتْ سِنِينَ الْمَنْزِلَ
مَعْقِلَا
وأَبَى عَلَيَّ الدَّهْرُ عَيْشًا أَجْذَلَ
مُسْتَوْدَعٍ
وأَظُنُّنِي سَأُتِمُّهُ مُتَرَحِّلَا
مُنَعَّمًا
كَابْنِ الْمُلُوكِ مُعَظَّمًا وَ مُبَجَّلَا
شَاقِيًا
والشَّيْبُ هَلَّ قُبَيْلَ أَنْ أَتَكَهَّلَ
أَذُقْ
طَعْمَ السَّعَادَةِ مِثْلَ غَيْرِي سَلْسَلَا
الْإِبَا
أَلْفَيْتَنِي فِي بَاسِطِي الْيَدِ أَوَّلَ
سَجِيَّتِي
لَسَأَلْتَ نَفْسَكَ كَيْفَ أَنْ لَا أَسْأَلَ
مَشَقَّةٍ
حَتَّى اسْتَحَالَ الرَّاحُ فِي أَنْ أُبْتَلَى
بِتَهَكُّمٍ:
أَ تَودُّ أن تَشْقَى؟! يَكُنْ رَدِّي: بَلَى!!
مَشْرَبًا
وبُعَيْضُ خُبْزٍ كلَّ يومٍ مَأْكَلَا
مُدَفِّئًا
وخَفِيفُ لِبْسٍ في الْمَصِيفِ مُعَلِّلَا
مُتَخَيِّرًا
مَشْيًا يَهُدُّ الشَّنْفَرَى الْمُتَرَجِّلَ
نفْسِها
تَغْدُو أَخَفَّ غَدَاةَ أَغْدُوا أَثْقَلَ
بَرْئِهِا
إنّ الوَفاءَ سِوَى لِضُرٍّ قدْ حَلَا
صَاحِبًا
لَأَصِيرُ بِالْأَلَمِ الْمُضَعْضِعِ أَجْمَلَ!
”مَاسُوشِيَّتِي“
فَأَعَدْتُهَا كَرًّا لِأَيّامِي الْأُلَى