رُوحِي الْفِدَاءُ وَمَا أَحْوِيهِ مِنْ نَشَبٍ
لِشَادِنٍ فَاتِرِ الْأَلْحَاظِ وَالْمُقَلِ
قَدْ صِرْتُ فِيهِ أَمِيرَ الْعَاشِقِينَ وَقَدْ
أَضْحَتْ وِلَايَةُ أَهْلِ الْعِشْقِ مِنْ قِبَلِي
فَصِرْتُ فِيهِ أَمِيرَ الْعَاشِقِينَ فَقَدْ
صَارَتْ وِلَايَةُ أَهْلِ الْعِشْقِ مِنْ قِبَلِي