تخطَّ إلى المحتوى

أمي إلى نور السماء فتحت بابا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أُمِّي إلى نورِ السَّماءِ فتحتِ بابا

ودعوتِ رباً واحداً لي فاستجابا

ووضعتِ يداً فوق جرحٍ غائرٍ

جرحٍ على يدَيكِ غافلني وطابا

وحملتني كُرهاً وكُنتِ صبورةً

وكريمةً خُلقاً وأيامي صعابا

أرضعتني من خيرِ كُل فضيلةٍ

علَّمتني أن الحياة لنا عجابا

علَّمتني أن الحياة مكارمٌ

ومغارمٌ أُمَّاهُ تجتاح الصوابا

علَّمتني أن الحياة قصيرةٌ

ومريرةٌ والخيرُ آلَّفها غلابًا

علمتني أن الحياة رسالةٌ

والنُّورُ باقٍ ما تلاشى واسترابا

ومسحتِ رأسي يومها كي تمنعي

عني شقاءً وابتلاءً واغترابًا

وتركتني ألهو ولم تتجاهلي

أو تترُكيني حائِراً ضلَّ الجوابا

يا أيها النَّجمُ الَّذي بي لم يزل

نوراً ونورُ الله سطَّرهُ كتابًا

أُمَّاهُ إن الأمس نورٌ مثلما

نورٌ بلا رؤياكِ يا أُمَّاه غابا

الصبحُ ليلٌ كُلما لم تُشرقِي

للهِ ضعفي رحمةً بكِ ما أصابا