يا هُمومَ الحبِّ، يا قُبَلُ
في بحارِ الشوقِ تغتسلُ
كلَّما قلنا مضى زمنٌ
رجَعَتْ كالريح تشتعل
أيُّهذا القلبُ، كيف لنا
هَرَبٌ من خطْوِه الملل؟
أيدومُ الحبُّ؟ تسألُني
حُلوةٌ جُنَّتْ بها السُّبُل
وأنا لا علمَ لي، وغَدي
كلَّ يومٍ بات يُرْتَجَل
هاتِ لي عمري فأَجعَلَه
طائرًا في الأرض ينتقل
أنا، يومَ البُعْدِ، أغنيةٌ
تأخذُ الدنيا وتَرْتحِل