زَفَّ الْهَوَى فِي فُؤَادِ الْفَارِسِ الآهَا
تَنْهِيِدَةً قَطَّعَتْ كَالْسَّيْفِ مَثْوَاهَا
يَا حَرّ هَذَا الْجَوَى مَا بَالهُ يَبْكِي
نَزْفٌ جَرَى فِي بِيُوتِ الْشِّعْرِ يَنْعَاهَا
سُلْطَانُكَ الْحَرْفُ لَنْ يَمْضِي بِلا ذِكْرَى
فالْتَّاجُ يَبْقَى لِذِي الأَزْمَانِ ذِكْرَاهَا