مذنبٌ في حق الهوى أنْت أغربْ
ذُبِحَ القلبُ منك واليوم تَعجَبْ؟
لا عتاب باقٍ ولا غيمٌ يهمي
بسما وُدِّنا فللشمسِ مغرِبْ
جُلْ سفيراً في الروُح علَّ الأماني
تكتبُ الأحلامَ الجواري ككوكبْ
تحْجُبُ الأعمارَ التي صارَ فيها
جَمُّ ذكريات وكانت لمَذهبْ
سائحٌ في زورائه قد عَمَتهُ
لمعةُ في الأطلالِ والوهمُ غيْهبْ
قد نبذْتَ السُّكنى وكانت ضلوعا
بهيامٍ مرسومة لُوِّنَتْ حُبْ
رونق الأوهام لفيه ضلالٌ
وظلالي وريفُها قسمةُ ربْ
كل نبض بالحرف غنَّى وأطربْ
منذ أضحت أقدارُنا فيك تُسْكبْ
ماألفتُ اليومَ الذي شَعَّ يبكيَ
حين ماتَ الوفا ومات الُمُعَذَبْْ
قد دفنْتُ التذكارَ في رمس قلبي
كي يوافيني.. وحتما سأغلبْ
في كتابي دوّْنْتُ حرَّى دمُوعي
مثل أثلام رسْمُهَا حرثُ في جدْبْ
منهجي أنَّ الحبَّ أغلى كنوزيٍ
عاطفة في قصرٍ بملك مُذهَّبْ
ماؤُه عذب للعطاشى رواء
شاربيه لن يظمأوا لو بالصّفا شبّْ
مذنب من ظن الهوى شَبَّ أعمى
أو سيحيا بالحمق أو كان ثعلبْ