للدَّمْعِ أَصْوَاتُهُ وَالعَيْنُ تَفقهُهُ
إذاَ جَرَى تَرْجَمَ الأحْزانَ بِالألَمِ
فِي الخَدِّ أثْلاَمُهُ كالسَّهْلِ يُوْشِمُهَا
يبدُو بِه الوَجْهُ كالأجْواَءِ والغَممِ
لهُ أسَاطِيرُهُ فِي الحزنٍ أو فَرَحٍ
والقلْبُ مالِكُهُ.. لمْ يأتِ منْ عَدَمِ
إذا الفُؤاَدُ الذي بينَ الضُّلُوعِ شَكَا
تبكِي عُيوُنٌ وتبقَى الأذنُ في صَمَمِ
حرَّى دُمُوعُ النوّى والفَقْدُ واعجَبي
إذا الصَّباباتُ هُنَّ الجَمرُ كالحِممِ
ياذارفَ الدَّمْعِ من ضَيْمٍ على وَطنٍ
نارُ الوَغَى حرقةٌ تُبكِي ذَوي الهِمَمِ
وتذْرِفُ الأرْضُ فِي صَمْتٍ دُرَى القَسَمِ
أنْ تحْمِلَ الثأرَ في الأحْشاءِوالرَّحِمِ
يادَمعةً أَنْتِ بالأفْراحِ بَارِدةٌ
أمَا يَلُوحُ نَصرٌ مِن عُلاَ القممِ؟
ذي دمعةٌ نَشْتهَيها لامعةً
بالنَّصْرِ مَنقوشَةٌ بالسَّيفِ والَقلم