يا شعلة الشوق في الأوصال لفحتها
للبين أحجية نامت على شفتي
لو حرفها بان تتلوه عنادله
ودون رفرفة يلهو بأجنحتي
فالبعد كاس له ذوقٌ.. مرارته
كحنظل والنوى طاغ بمعصرتي
أحببتها في عيون الحلم أرقبها
ريم على حافة الأشعار ملهمتي
خد به شامة والأصل ينقشه
والوجه يروي حكايا قبل أحجيتي
قد لها مثل غصن البان رقته
جنى اصطباري وكل الصبر أزمنتي
ذا عمر حوريتي والشم كوكبها
قصيدة بالتمني بين أوردتي
مازال في السطر أشعار لأذكرها
حتى ولو قربها أضحى كمعجزة
نجم السهى ذا خيال كنت أعبره
بزورقي والهوى أدرى بأشرعتي