إلَى الأَوْطَانِ فِي الأَروَاحِ لَيْثُ
جَسُورٌ... للعدَى بالثأرِ يجْثُو
فليسُوا من تُزعْزعُهُم رُعودُ
وهُمْ بالعزمِ رَعدٌ فيه بُثُّوا
لنا الأمجادُ والفرسانُ عُرْبٌ
صَوارِمُهم لمنْ يَغْتَرُّ حَرْثُ
فلا نَحيا كما الأنذالِ نَحْبو
ونحنُ لنا السَّما والأرضُ إرْثُ
سينْفَزِعُ الملا أنَّا أسودٌ
لنا الإقدامُ أَّنّى كانَ خبثُ
وللأيمانِ إيمانٌ وعَهدٌ
سنحْفظه وما للعهدِ نَكثُ
ومهما الظلُم صالَ فيه دهرٌ
فجِيْلُ الفجرِ بالإصرارِ حُثُّوا
فلانَخشى المنايا ذا جِهادٌ
فللأوطانِ عرضٌ لايُعثُّ
لنا خفاقةٌ راياتُ نَصرٍ
وسوف نَطُولُها والثأر غيثُ
وفي التَّاريخ بَصمتُنا سَتَرْوي
مآثرنا...وللأنباءِ نث